وفاة زوينة الهنائي انتحارا

وفاة زوينة الهنائي هاشتاغ وداعا زوينة

 مرحبا بكم زوارنا الكرام في موقع الخليج ترند ..

تداول النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي صباح اليوم الخميس الموافق تاريخ 17 / ديسمبر / 2020 م ، هاشتاغ وداعا زوينة ، وتصدر هاشتاغ وداعا زوينه يتصدر الترند في سلطنة عمان فما هي قصة هذا الهاشتاغ ومن هي زوينة الهنائي ؟ اقرؤوا المقال لتتعرفوا على باقي التفاصيل اوالمعلومات الخاصة بزوينة 

من هي زوينة الهنائي

زوينة الهنائي هي طالبة عمانية الجنسية تدرس في جامعة السلطان قابوس في كلية العلوم الحياتية وهي شابة عشرينية محبوبة بين زملائها ، وكانت مصابة بمرض الاكتئاب وهو مرض نفسي ،  وحسب ما تم تداوله بين رواد منصات التواصل انها تركت رسالة ( وصية ) قبل أن تقدم على قتل نفسها ، وبعد وفاتها نعاه الكثير من الطلاب وحزنوا عليها بسبب الظروف النفسية الصعبة التي كانت تمر بها .

رسالة زوينة الهنائي قبل الانتحار

كان نص الرسالة هو : أجلت ما سأقدم على فعله أكثر من مرة، ترددت كثيرا، ولكن سأفعلها الآن. لا أعلم ما أقول، من الصعب التفكير جيدا وأنت مقدم على الانتحار. الليلة الماضية خرجت لأمشي جولتي الأخيرة. السماء كانت رائعة، ووابل الشهب كان الشيء الذي أحتجت لرؤيته كان في غاية الجمال، وكان هنالك ذلك الشهاب الضخم الذي أضاء المكان كله من حولي ، بالتحديد المنظر الذي رغبته أن أراه حينها، لا أودع بالحياة بعد الموت، فكرت بهذا الأمر، وكتبت هنا كلام نعتذر عن عدم كتابته لأنه يمس بالدين الإسلامي واحتراما للقراء ، قمت بشراء دفتر الرسد هذا قبل عدة ومنذ ذلك الحين، شعرت بحماس شديد لأرسم اليه لوحاتي وها أنا الآن، استعمله لأول مرة، كتب رسالة إنتحاري. لما أنا على وشك الانتحار في الحقيقة ، الأن، أنا لا أملك نفسي، ولا أملك القرار الأختار كيفة أعيش، وليس مسموحا الي أن أختار من أكون، أعيش حياة مليئة بالحزن والوحدة لذا كل الأحلام، وكل الأمنيات التي حلمت أن أحققها وأصنعها، هي فقط في عقلي وليست واقعا. حاولت أن أحارب من أجل الحياة وليست واقعا حاولت أن أحارب من أجل الحياة كل الأمور تنهار أمامي وأعجز عن إصلاحها كنت بحاجة للحب، كنت بحاجة للدعم والمساندة، حتى أدرك أن الأمور قد لتحسن، وتصبح أفضل ولكن كل يوم ، حتى الآن، أنا محطمة ووحيدة، وكل شيء أمامي ينهار، لا يوجد مستقبل لأعيش من أجله. لذا أجيبها على سؤال: لماذا أنهي حياتي ليست الفكرة أصلا في كوني أملك سببا لأنهي حياتي في الحقيقة، نفذت مني جميع الأسباب التي تجبرني على البقاء حية , أنا غاضية غاضبة بشدة على هذا المجتمع المريض الذي يقوم بطمس هوياتنا ويجعلنا منافقین المجتمع الذي استمر بقتل أحلامنا، واخترع ما يسمى بالسمعة، التي لطالما كرهتها، والتي لم تقم الشيء سوى تغطية النشر وسلب حقوق الأبرياء وهنا أيضا كتبت جملا تمس بالدين ونعتذر عن كتابتها وعرضها لكم ، والجرائم التي مرات عديدة، ولكنني فشلت والآن، لا أملك القدرة على البقاء، أتألم بشدة وأشعر منذ فترة بالوحدة المصيبة التي ارتكبتموها باسمه ، وكيف عصيتم ضمائركم عن مساعدة الضعفاء الذي يعانون ، باسمه أيضا ثم تقولون وكتبت هنا أيضا كلام يمس بالدين الإسلامي نعتذر عن عرضه  ..  ليس لكم إلا بعضكم البعض ، لذا احبوا بعضكم البعض واعتنوا بالآخرين ، ومدوا لهم يد العون . وهنا كتبت كلام يمس بالدين أيضا .. لا يوجد خير في عمل الخير وأنت تفعله رغبة في إرضاء اله أو خوفا من نارا ورجاء توقفوا عن آخذ كل شيء من آباء كما تمنعوا بالشجاعة على طرح سؤال، ضعوا علامة على كل شيء وابحثوا عن حقب افتكم أنتم هناك الكثير لقوله ، ولكن لا أستطيع قوله كله، سادعه لكم لتجدوه بأنفسكم الأولئك الذين أحييتهم للأصدقاء الطيبين والأناس العظماء.. أنا سعيدة جدا لأنني حصلت على فرصة معرفتكم، وأنا أحبكم بصدق . إن كان هذا سيسبب لكم أي ألم فأنا آسفة أنا آسفة جدا. لقد حاولت، لقد حاولت إيقاف الألم ولكنني لم استطع، أنه لا يطاق. إن كنتم في مكاني كنتم ستفهمون . والآن أنا بالحاجة إلى إيقافه . أنا منهكة وقد حان الوقت لي لأرتاح كله بخير، لذا ما أريده وأخيرا تبقى شيء واحد لإيضاحه أنا لست ذاهبة الى الجحيم، أنا خارجة منه .


مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى