الخليج

هل يجوز تصغير اسم عبد العزيز وعبدالرحيم ؟فتوى

هل يجوز تصغير اسم عبد العزيز أوضح الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان، عضو هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للإفتاء، حكم اختصار اسم عبد العزيز إلى عزيز أو عزوز.

وذكر في مقطع فيديو بث على موقع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء أن الأسماء التي استخدموها للدلالة على عباد الله لا ينبغي أن تختزل بأسماء أجمل مثل عبد الرحمن وعبد العزيز..

وأكد أن كل من يقلل من هذه الأسماء ومنهم عبد الله عبيد وعبد الرحمن يؤكد أنها مهينة، وأن هذا غير جائز ولا مناسب مع توسع الأسماء، وقام البعض بنشر تصغير للأسماء التي تم تسميتها وربطها بأسماء الله الحسنى؛ قدورة هو صغار عبد القادر، وعزوز هو تصغير عبد العزيز.

هل يجوز تصغير اسم عبد العزيز وعبدالرحيم ؟فتوى

وبعد نشر رسالة صوتية تنهى عن التقليل من أسماء الله سبحانه وتعالى وتحذيره منها حرصت “سابقاً” على توضيح حقيقة هذه القضية.

من خلال فتاوى كبار العلماء أمثال الشيخ ابن باز، الشيخ ابن عثيمين والشيخ العباد والشيخ الخضير وغيرهم، وتأكيدهم على صحتهم بتقليل الأسماء المستخدمة في عبادة الله، طالما أنه لا يحتقر الشخص المكلف به.

ومن المعتاد أن يكون لدى المتقدمين أسماء مفردة صغيرة وأسماء أخرى، والعرف على المتقدمين أن يختصروا كما يقولون: عند البخاري قال دحيم منحوتة عن عبد الرحمن:

“قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ فِي أَصْحَابِهِ أَشْمَطُ غَيْرَ أَبِي بَكْرٍ فَغَلَفَهَا بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ”, وَقَالَ “دُحَيْمٌ”: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ وَسَّاجٍ حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: “قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ فَكَانَ أَسَنَّ أَصْحَابِهِ أَبُوبَكْرٍ فَغَلَفَهَا بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ حَتَّى قَنَأَ لَوْنُهَ ” .

قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: قَوْله فِي الرِّوَايَة الثَّانِيَة “وَقَالَ دُحَيْم” (هُوَ عَبْدالرَّحْمَن بْن إِبْرَاهِيم الدِّمَشْقِيّ)، وَصَلَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ عَنْ الْحَسَن بْن سُفْيَان عَنْهُ”.

الشيخ ابن باز يجوز تقصير الأسماء إلا في هذه الحالة

ورد سؤال من الشيخ ابن باز رحمه الله يقول: كثيرا ما نسمع من المشتركين وتعلمنا تقصير أو تغيير أسماء المحبوبين، فهل في ذلك بأس؟ .

وهذا الموقف من عبد الله هو الذي يضفي على “عبيد” و “عبود” و “عبدي” كسر عين وسكون البا، وفي عبد الرحمن “داهم” بالتخفيف والتشديد، وفي عبد العزيز “عزيز” و “عزوز” و “العزي” وألفاظ مماثلة، وفي محمد محيميد بحمد.

وماذا عن الحمدي وغيره؟

فأجاب: لا حرج في تقليص أسماء المحبوبين وغيرهما، ولا علم لي أن أي عالم ينهى عن ذلك، وهناك أمثلة كثيرة في الأحاديث والآثار.

مثل أنيس وحميد وعبيد. لأنها من أنواع الشتائم التي نهى الله عنها في كتابه الجليل، حتى يُعرف بها فقط، فلا حرج فيها، كما صرح بذلك أئمة الحديث في رجال مثل الأعمش والعلماء.- العرج ونحوه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى