من هي نوف عبدالعزيز ؟؟ نوفه

من هي نوف عبدالعزيز ؟ نوفه

لم نجمع المعلومات الكافية عن نوف عبد العزيز ولكن يوجد معارف لها وهذا واحد منهم يتكلم عنها

هي فتاة سعودية كانت نجمة صحفية ومدونة قوية دافعت عن #حسم #المعتقلين وعن #أحمد_منصور عرفتها من 2009، حسبوها شخصية وهمية لأنها فتاة! اعتقلت في يونيو 2018 تعرضت للتعذيب والتحرش الجن،،سي لأنها كتبت بكل الكلمات الممكنة: أفرجوا عن #معتقلي_الرأي

وقريب أخر لها يغرد

#أول_مظاهرة شاركت فيها كانت في لندن أمام السفارة السعودية، بعد أن خنقت الأصوات في وطني، ولأول مرة استطعت أن اهتف بصوت مرتفع مدافعًا عن قريبتي المعتقلة نوف عبدالعزيز وعن جميع الكتاب والصحفيين، رافضًا لكافة أشكال الانتهاكات التي تعرضوا لها.

وغرد أخر : يصادف اليوم ذكرى إعتقال الناشطات النسويات، سنين مرت على اعتقالهن، حُبلى بالألم و التعذيب و انتهاك أقل معايير حقوقهن القانونية، سنين دون محاكمة أو أي إجراءات قضائية، تهمتهن أنهن كن سبّاقات و رياديات في الحلم بكل مكتسب ترنو له المرأة السعودية العربية.  

وغرد أخر :

مساء الزهراني

مرت ساعتين علي أنا ماء وأنا أهرب من مكان لمكان لكي لا يرى أحد وجهي وأنا أبكي… وأنا مخنوقة ان لي لا أستطيع حبس دموعي… فكيف ضاقت بنا الأماكن في وطن نا، وكيف تطارد من أجل دفاعنا عن الحقوق! لا أستطيع البكاء، ولا أستطيع التعبير، ولا أستطيع أن أبدي شعوري حتى لمن معي، أحارب حزني وصمتي وأصارع نفسي، كيف لي أن أفعل بالله قولوا لي !!

كيف أقول إن العزيزة والغالية نوف عبد العزيز اعتقلت؟ من سيفهمني بالله عليكم إليكم هذا المقال، طلبت مني البطلة نوف نشره لو تم اعتقالها، أنشره لنحزن معا وندعي معا في هذه الليل الفضيلة

نوف بنت عبد العزيز الدوسري

لم أكن أظن يوما أني سأكون مضطرة إلى هذا الحديث، لتبرير نفسي ولمحاولة انقاذ ما يمكن انقاذه من خراب حل بي وبكل من أحب، تتوه الكلمات مني وأنا أفكر بأي شيء أبدأ، وكيف أشرح ذاتي وفكري، حياتي وطموحاتي، أحلامي وأمنياتي، لأناس قد يروني الآن مجرمة أستحق ما يحصل لي، وربما يرون أن الخلاص مني هو السبيل لوطن أفضل، مع أني موقنة أن الكثير لا يعرفونني ولم يسمعوا باسمي من قبل، ورغم هذا يملكون الجرأة ليحكموا على ظلما وعدوانا كثيرا ما قيل أن الناس يميلون لسرعة تجريم الآخر الذي يجهلونه، إذا حل به خراب أو مصيبة، فيبدؤون السؤال: ماذا فعل؟ ما هي جريمته؟ لابد أنه ارتكب جرما ما، فهذا يسهل عليهم تبرير عجز هم وخذلانهم أمام انسان مثله مثلهم، انتهك حقه وحل به البلاء، هذا الإنسان الذي مثله مثلهم، لا يختلف عنهم بشيء في كونه ابن لأحدهم، أب أو زوج، انسان يعيش مثل حياتهم، ويجتهد في أن يصنع بحياته شيئا مرضيا مثلهم، وهذا يدفعهم للتعاطف وتأنيب الضمير، لذا كي أدفعكم للتعاطف سأصافحكم بسلام واعرفكم على نفسي

معي لكن لا بأس، خذوا عمري وحياتي وصحتي، وكل ما أملك إن كان في هذا مصلحة لبلدي ورفعة له، خذوا حاضري

السلام عليكم، اسمي نوف وأنا لست بمحرضة ولا مخربة ولا ارهابية ولا مجرمة ولا خائنة ابنة لأم عظيمة تعاني بسبي كما أظن وابنة لعائلة كريمة شريفة تضررت بسبب ما حصل لي، وطالبة لدراسات عليا لم أحصل على فرصة لإكمالها، وأختصر نفسي بعدة صفات، كاتبة، ومدمنة لقراءة الكتب منذ أن بلغت السادسة من عمري، ذكية كما يقول أبي، وفتاة هادئة غير أن الأسئلة تعصف بي. تجاوزا لهذه المقدمة البلهاء سأتحدث معكم و أشارككم بعض الأسئلة التي تعتمل بصدري دائما

لماذا يضيق بنا صدر الوطن؟ ولماذا أعتبر أنا عدوا ومجرما أهدد أمنه؟! لم أكن سوى مواطنة صالحة أحب بلدي وأتمنى له الأفضل، ابنة محبة، وطالبة مجتهدة، وعاملة جادة، لم أكن لأحتقر أو

أكره أو أحسد أي أحد فكيف الحال بوطني؟! ولا أعلم لي ذنبا غير أني كل يوم أتحسر على كل محزون ومظلوم من مجتمعي، وأحاول مساعدتهم تطوعا، إيما بوقتي أو بجهدي، فكيف تصبح هذه جريرتي؟ وأنا التي كنت أوصلهم مباشرة بالجهات المختصة من محامين وجمعيات حقوق انسان حكومية فكيف تؤخذ هذه ضدي

كيف يبلغ الفساد بأناس أن يستغلوني لأجل الحصول على ترقيات ومليء جيوبهم بالمال على حسابي؟ أن ينسفوا عمري وحاضري ومستقبلي لغايات عبثية لا تكون إلا إفسادا في الأرض وتشويها لصورة الوطن وتقديمها كدولة قمعية دون أدنى تفكير وحساب فيما يفعلون، لمصلحة . يحدث كل ما يحدث؟

ومستقبلي وكل ما أحب، إن كان هذا يرضيكم وفيه صالح لشعبنا، لكن لا تظلموني وتسلبوني حقي بالحياة والحرية والكرامة، وكل ما حلمت به وطمحت اليه لأكون مجرد تضحية لغاية ما تصب في صالح أحدهم. و يا إلهي، إن كان ما يحدث يرضيك فلك العقبى حتى ترضي، وإن ما كان يحدث لا يرضيك، فارزق شعينا البصيرة حتى

يعلموا أن أختهم بالوطن مظلومة وأنها لا تستحق سوى حريتها وحفظ كرامتها وحضن عائلتها الذي سلبت منه .

يرجى العلم بأننا لا ننحاز لأي فئة شعبية ، فقط نحن وكالة إخبارية ، تنقل الأخبار بكل صدق دون تحيز .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى