منوعات

كيف تصبح مليونيراً؟ اكسر حاجز الخوف وابدأ قناتك على اليوتيوب؟

الدليل الكامل لتبدأ العمل عن طريق قناة اليوتيوب

كيف تصبح مليونيراً!

هل يمكن أن يكون هذا العنوان حقيقياً؟ تفضل معي إلى رحلة ستأخذ عقلك قبل قلبك.

حقاً، أنا لا أمزح، ربما تجد ما تقدمت به مبالغة كبيرة، وأن هذه العبارات متكررة وكلها عبارة عن أخبار كاذبة لجذب الانتباه و استغلال الزائر وما إلى ذلك. لكن اليوم ستتعجب لمدى سهولة الموضوع وكونه حقيقياًَ بنفس الوقت،
على أن يكون لديك القدرة على إكمال قراءة هذا المقالة الطويــــلة بالكامل لأنها بداية مشوار حياتي مختلف ستعطيك التحفيز لبدء مشروعك الخاص في اليوتيوب، إذا لم يكن عندك الحماس لتغيير حياتك إلى الأفضل لا تكمل قراءة هذه المقالة وتوقف عند هذه النقطة.

مقدمة

إن العديد منّا يجد أن حياته متوقفة تماماً، كما لو أن عجلة الحياة تدور للجميع ما عداه، حيث إن شعورنا باليأس والإحباط هو دائرة مغلقة تبدأ في أننا لسنا راضين عن حياتنا الحالية وأننا نرغب ربما بعمل أفضل أو راتب أفضل أو نمط حياة أفضل،
فنجد أننا لا نملك خيارات للخروج، أو أن جميع الخيارات غير متاحة بسبب أنها تحتاج إلى تفرّغ أكبر أو رأس مال أكبر وهكذا، فنتوقف عاجزين عن الخروج من حلقة الفقر يؤدي إلى فقر، واليأس يؤدي إلى يأس..

ما سأقدمه اليوم ليس معجزة أو طريقة خارقة أو حلاً سريعاً تستطيع من خلاله قلب حياتك على عقب في لحظة واحدة، فمثل هذه المعجزات انتهت بموت الأنبياء، ونحن اليوم بحاجة لفهم الحياة والواقع لنستطيع التقدم فيه بمنطقية الكون الحقيقي وليس ما نحلم به أو نتخيله كما كنا صغاراً..

لن تجد أحداً قد بنى مجداً في يوم وليلة، بل إني سأقتبس من الشعراء على أني لا أفضل قراءة الشعر إلا أحياناً نادرة، فإن المتبني منذ زمنه قد بيّن في أبياته جمالاً لا يمكن أن يصدّق العاقل أن الأحوال لم تتغير البتّة منذ العصور القديمة إلى يومنا هذا! يقول المتنبي في أبياته:

بقدرِ الكدِّ تكتسبُ المعالي        ومن طلب العلا سهر الليالي

ومن رام العلا من غير كد            أضاع العمر في طلب المحال

فلا تشغل نفسك في طلب المستحيل، ولا تحلم بالوصول إلى المليون دولار دون أن تتعب!

ولكن قبل أن نبدأ رحلتنا في شرح كيفية البدأ في قناة اليوتيوب، أحب أن أذكرك أن هذا الطريق في كسب الربح من أفضل الطرق بل وأعدلها نسبياً، نعرف أنه لا مفر من الانحياز للمناطق الغنية من العالم في كمية الدفع،
لكنّها تمثّل توزيعاً جغرافياً تنعكس قيمة الإعلانات بالمعلنين ثم المشاهدين، ولكن هذا لن يهمنا كثيراً فاليوتيوب سيعطيك بقدر ما تعطيه من وقتك وجهدك.

ربما لاحظت أن الوقت في عصرنا = المال، وأننا نهدر ساعات معينة من وقتنا في وظيفة معينة لنحصل على المال، بل ربما قد تشعر بأن قيمتك الشخصية منوطة بما تحصل عليه من مال، لماذا يجب عليك أن لا تقيّم نفسك هكذا، تعرف على السبب الذي يمنعك من أن تكون هكذا بقراءة مقالي عن أنت لست ما تملكه أو ما تجلبه من مال،، 

فكما بيّنت لك، وقتك في وظيفتك يعني ما ستعطيك هذه الوظيفة من مال، لكن الجاري في عصرنا أن بعض الوظائف قد تهدر جميع قدراتك العقلية والمادية والجسمية ثم لا يكون بالمقابل ما تخيلته أو ما حلمت به،
بل على العكس تماماً تعطيه أدنى وأقل بكثير مما توقعت، وهذا ما يحصل للكثير منا مع الأسف، لكن هذا الأمر ليس ما سيكون عليه حالك بعدما تقرأ هذا المقال لتبدأ عملك في المنصة الأشهر في الربح عبر الإنترنت يوتيوب.

الخطوة الأولى: ابدأ فوراً و انطلق

خطوة 1 انطلق

ربما تعلمت في الفيزياء كيفية أن قوة الاحتكاك السكونية أكبر من قوة الاحتكاك الحركة دائماً، وهذا ربما يكون صحيحاً في كثير من الأحوال في حالاتنا اليومية وعاداتنا، نحن أكسل من أن نبدأ في أن نصحوا مبكراً، أن نأكل بشكل صحي، أن نمارس الرياضة، أن نخفف من وزننا.

لكن بمجرد أن نتعود على شيء ما يصبح في وعينا الباطن بحيث لا يكلفنا مجهوداً عقلياً البتة في عمله، هل تعاني من التفكير في غسل وجهك صباحاً؟ أو أن تغسل أسنانك؟ أو أن تسمع الموسيقى الهادئة؟ هذه الأشياء جميعها تمت برمجتها في عقلنا الباطني بحيث يوفّر الدماغ الطاقة كما يريد دوماً، هو لا يريد منا أن نستهلك طاقة لإعماله.

فالسر في عمل عادة صحية مثالية بالضرورة تستلزم منا طاقة في بادئ الأمر ثم سيكون لدينا نمط حياتي يجعلنا راضيين عن حياتك أكثر بكثير، وهذه هو سبب فشل معظمنا في التخفيف من الوزن حيث أن يفكر في إنقاص وزنه لمدة قصيرة لا أن يغير نظام وطريقة الأكل الخاصة به.

وفي عالم الاقتصاد، لديهم شيء مشابه للفيزياء، وللسيكولوجية البشرية، فالأعمال صعبة في بداياتها، ولكنها إذا بدأت في التشغيل ستنطلق بسهولة أكبر بكثير من البدايات.

لماذا أقول لك كل هذه المعلومات؟

طبعاً لأشتت انتباهك يا عزيزي..

إن الأمر في عمل قناة يوتيوب هي أمر مشابه جداً لما ذكرت لك في الأعلى، إنها عادة جديدة، إنها سكون يحتاج إلى تحريك، إنها قوة ممانعة، إنها عمل يحتاج إلى رأس تنطح الحيط، كما يقولون، وليس رأس مال الحمد لله،

إذن فالأمر أقرب ما يمكن وصفه إلى السهل الممتنع، فهو سهل إذا أردنا تبسيط الفكرة بأنها عادة جديدة، وهي ممتنعة بحيث لا يمكن لك التقدم بدون أن تضغط على نفسك في بداياتك وأن تيأس وأن تحبط و أن تتخلص من كل الطاقات السلبية هذه في بدايات الطرق إيماناً منك أنك ستصل يوما ما إلى ما تريده.

فالبداية إذن .. 

أخيراً هنبدأ،

كيفية عمل قناة على يوتيوب؟

  • سجل الدخول إلى يوتيوب عبر حسابك الجيميل من على جهاز كمبيوتر أو على التطبيق من الموبايل.
  • انقر على صورة ملفك الشخصي ثم إنشاء قناة.
  • سيُطلب منك إنشاء قناة.
  • راجع التفاصيل (مع اسمك وصورة حسابك على Google) وأكِّدها لإنشاء قناتك. اضغط هنا

كيفية إنشاء قناة تحمل اسم نشاط تجاري أو اسمًا آخر

  • ابدأ كما في الأعلى ثم انتقل إلى قائمة قنواتك.
  • أنشئ قناة جديدة بالنقر على إنشاء قناة جديدة. “بديهي”
  • أنشئ قناة على يوتيوب لحساب علامة تجارية تديره حالياً من خلال اختيار حساب العلامة التجارية من القائمة.
  • عند اختيار حساب العلامة التجارية من القائمة، سيتم نقلك إلى القناة المرتبطة به.
  • املأ التفاصيل لتسمية قناتك الجديدة.
  • انقر على إنشاء.
  • سيؤدي ذلك إلى إنشاء حساب علامة تجارية جديد.
  • لإضافة مدير قناة، اتّبِع التعليمات من أجل تغيير مالكي القناة ومديريها. اضغط هنا

وهكذا تكون قد أنشأت قناتك، مبرووووووك، بداية جيّدة، الخطوة لطريق الألف ميل قصدي مليون دولار الذي يبدأ بهذه الخطوة الضرورية والمهمة والصعبة والمستحيلة،، لكن تجاوزتها بنجاح.

دعنا ننتقل لتفاصيل البداية:

احنا لسا بالبداية؟ نعم بالتأكيد، ربما أريدك الآن أن تدرك أنك يجب أن تنسى معنى اليأس في حياتك، وأن تتعلم معنى الصبر لأنه الأداة الأقوى الذي سيعطيك الدافعية دائماً أكثر بكثير مما قد يقودك الشغف والحب في حياتك كلها.

في البداية لن يهمنا عنوان الموضوع الذي سيكون عنه قناتك، ولن يهمنا جودة التصوير،  ولن يهمنا الخطة التي ستعمل عليها ولن يهمنا تأثيرات الإضاءة التي تعلمتها من صديقك العام الماضي أو عبقريتك في تحسين درجة الصوت لديك دون أن تكره نفسك عندما تسمع صوتك مرة أخرى،

يهمنا أن تبدأ، أن تضغط على زر نشر، تخلص من الخوف الأعظم و أرنا إيّاك، نحن نريد أن نشاهدك وأن نتذكر أيامك الأولى على يوتيوب و نضحك عليها بل و سنعمل ميمز عنها بعد وصولك للمليون مشترك، لا يهم كم ستكون سخيفاً وتبدو خائفاً وغبياً في البدايات، الجميع بدأ مثلك. حرفياً، الجميع…

لذلك ابدأ،، تم رفع 30 فيديو، 40 فيديو،، مختلفة متنوعة عن منتج جديد اشتريته، عن كتابك الذي قرأته، عن تعليقك على أشخاص آخرين، لا يهم بتاتاً الموضوع الذي ستتحدث عنه، أو كمية الجمهور الذي سيشاهده،

فقط تابع لتصل بعد البداية إلى نقطة الاختيار الأول: ليكون الخيار الأول أمامك، هل تريد ترك الموضوع؟ أم تريد الاستمرار؟ اليوتيوب ليس لك، العائلة الظروف الأهل الأولاد العمل، أنا ما بيزبط معي اليوتيوب، ما بتمشي في حياتي، ما فيه معي مساحة، بياخد كتير من وقتي وحياتي وما معي وقت كتير، ما بقدر أصبر على إنه مجهود كبير وما فيه فلوس مباشرة.. عادي، عادي جداً أن تقرر بعد هذه الفيديوهات أنك لا تصلح لليوتيوب. لكن تذكر أن كل شيء جديد هكذا، حتى البيت يتم دفع معظم تكاليفه وهو لم يخرج من تحت الأرض، حرفياً 2 … لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا ..

إذا وصلت إلى هنا في المقال فاعلم أنك ستفعلها، أنا واثق، من يقرأ المقال إلى هذا المكان دون ملل لديه القدرة على الانطلاق للخطوة الثانية فيما يلي البداية.

الخطوة الثانية: حسّن جودة الفيديوهات

الخطوة الثانية: حسّن الجودة

هنا لدينا نقطتين، النقطة الأولى الكمية والثانية النوعية.

  1. الكمية: قلت لك الجودة، لكنّي أرى أن الكمية هنا مهمة بقدر أهمية النوعية، لماذا؟
    لأنك ناقد ذكي، تستطيع أن تأخذ ملاحظة من نفسك، ومن حولك عن كل فيديو تستطيع عمله ورفعه ونشره على اليوتيوب، من كل فيديو تصنعه، احرص على أن تكتب المزايا والعيوب له،
    تأكد أن عملك ليس معصوماً، لكل عمل أخطاء .. تعلم من أخطاءك مع الزمن، والوسيلة الوحيدة للتعلم هنا، أن تخطئ أكثر، أن تصنع محتوى أكثر، أن تعمل أكثر وأكثر.. وهذه هو المطلوب في هذه المرحلة، والتي بالضرورة ستنقلك نحو الخطوة الثانية.
  2. النوعية: لديك الكثير من الأشياء لتعلمها، الإضاءات، التصوير، الزوايا، المونتاج، الصوتيات، الموسيقى، الموضوع، المحتوى،
    الكثير من النقاط التي من الواضح أن كل جزئية منها تخصص جامعي ودبلومة تحتاج إلى سنوات لتعلمها، لكنّك لست بحاجة لتعلم هذه الأشياء في آن واحد، لن يكون من المعقول أن تتوقع أن تكون ممتازاً في كل هذه المهارات في الفيديو المئة حتى،،
    لديك الكثير من الوقت لتعلم كل مهارة على حدى، لتطوّر فريق عمل لتحسين جودة الفيديوهات، فلا يكن هذا هدفك في اللحظات الأولى “لإنشاء مئة فيديو مثلا”. لكن من الضروري أن تعرف أنك يجب أن تحسّن وأن تسعى لتجويد قناتك مع كل فيديو جديد.

الخطوة الثالثة: اعمل بذكاء

أصبح المقال أسرع وأكثر عملية في الانتقال بالخطوات، صح؟ نعم لأنك في الوقت الذي ستصل فيه للمرحلة الثالثة، ستجد أن عادتك هي رفع فيديوهات و عمل مكسب مادي محترم، دون جهد التفكير كما كانت البدايات،
ولن تكون بحاجة لنصائحي هنا لأتمم لك المعلومات التي تحتاجها لتطوّر من نفسك و في استغلال قدراتك لتعمل بجهد أقل و خطط عمل أذكى لتصبح أنجح، فالأمر الآن متروك لك لتبدع فيما تحب.

أتمنى لك التوفيق في قناتك الجديدة، سأسعد بتعليقكم واستفساراتكم هنا على الموقع.
إذا شعرت أن المنشور ساعدك في إنشاء قناتك فابعث لنا رسالة تفيد بأن الموضوع كان مفيداً لك، شارك المعلومات لأصدقائك ولا تبخل عليهم بمعلومة جديدة قد تغير حياتهم، و اعلم أننا سعدنا جداً بمرورك إلى هذه النقطة في المقالة.

دمتم بودّ .. ♥

 

تم الاستفادة من قناة علي عبدال المتحدث باللغة الإنجليزية في ترتيب الأفكار للمقالة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى