قصة فيلم

فيلم امبراطورية ميم لفاتن حمامة

أهلاً بكم زوارنا الكرام في موقع الخليج ترند، نعرض لكم مشاهدة الفيلم المصري القديم فيلم امبراطورية ميم الذي من بطولة الممثلة الكبيرة فاتن حمامة.

قصة فيلم امبراطورية ميم

منى حمدى (فاتن حمامه) من أسرة ثرية، تزوجت بالعقل والقلب من محمد (على جوهر)، الذى كان يفتقد العائلة الكبيرة، فتاق لعائلة مكونة من عشرون إبناً، جميعهم على حرف الميم، ليكون إمبراطورية ميم، ولكنه مات بعد الإبن السادس، ليترك لزوجته منى، المسئولة بوزارة التربية والتعليم، مسئولية رعاية أبناءها الستة، حيث يقطنون فى فيللا كبيرة تحيطها حديقة أكبر، بارقى مناطق القاهرة، حي الزمالك، فجمعت أبناءها الصغار، وأخبرتهم أنه لم يتغير شيئ بفقدهم والدهم، فالعقل الذى كان يفكر به، مزال فى راسها، والقلب الذى كان يحبهم به، مازال فى صدرها.

ولأن منى مازالت فى مقتبل العمر، فعندما تعرفت على رجل الأعمال الرحال أحمد رأفت (أحمد مظهر)، نما الحب فى قلبيهما، وإستمرا فى المواعدة واللقاء، كلما جاء للقاهرة، وهى تفكر فى عرضه للزواج منذ عشر سنوات، بسبب إنشغالها بعملها كمسئولة كبيرة بوزارة التربية والتعليم، وإنشغالها الأكبر بمشاكل أبناءها، بعد زيادة أعمارهم، ودخولهم فى مراحل المراهقة والتمرد، ومحاولة الاستقلالية، مع فهمهم الخاطئ للحرية. الإبن الأكبر مصطفى (سيف ابو النجا) الطالب بكلية الحقوق، الذى يتزعم إخوته. ويعتبر أمه هى الديكتاتورية الرأسمالية المتحكمة فى الأسرة، ويتزعم ثورة سلمية وإنقلاب على نظام الحكم بالمنزل والكلية. ومديحة (حياة قنديل) الطالبة بالفنون الجميلة، تحاول إذابة الفوارق بين الجنسين، لافرق بين ولد وبنت كلاهما انسان. وتتصرف وترتدى ملابس الأولاد، ولها زميل دراسة، تعتبره صاحب. ومها (ليلى حمادة) الطالبة بالثانوية العامة. وتمثل الجانب الرومانسى بالمنزل، بقراءاتها.

تكملة

وعلاقتها العاطفية بزميل دراستها نبيل، ولامانع من زيارته فى منزله، وتبادل القبلات، وعندما تعلم الأم، تضربها على تصرفها الأحمق، وتدعوها لمقابلة زميلها فى الفيللا أمام أعينها وأعين باقى إخوتها، مما يثير غيرة أخيها محمود (أحمد نجيب) الطالب بثانية ثانوى، والذى يمثل الرجعية المحافظة على التقاليد، رغم أنه عازف جيتار ، ويتزعم فرقة موسيقية من زملاءه الشباب من الجنسين، ويأتى الإبن الخامس مدحت (هشام سليم) الطالب بأولى ثانوى، وهو فى بداية مرحلة المراهقة، وبلا هوايات تشغله، ولايكفيه مصروفه لشراء السجائر، فيسرقها من العلبة الخاصة بأمه منى، كما ينفعل جنسياً ويقبل شغالة صديقه على، فى الاسانسير، ويتم ضبطه، أما الإبن الأصغر ممدوح (أسامه أبوالفتوح) بمرحلة القبول الإعدادي، فهو يلعب كرة القدم بعشق، ومازال لا يفهم شيئاً من حقائق الحياة، فهو مازال فى مرحلة الطفولة المبكرة.

كما أنها تعانى منى من مشاكل الوزارة المتزايدة، ومشاكل أبناءها بالمنزل وخارجه، وتنشغل بحبها لرجل الأعمال المهندس أحمد، الذى يلح عليها فى طلب الزواج، وعدم إهمالها لحقوقها كإنسانه، وتستطلع أراء أبناءها فى أمر زواجها، فتحصل على موافقتهم، الأقرب الى الرفض، ومابين الحرية الخاطئة، التى يفهمها الأولاد، فى حرية شرب السجائر أو التأخر خارج المنزل، أو إقامة علاقات مع الجنس الآخر، أو حرية قراءة ماعن لهم من كتب سواء عن الحب أو الجنس، وبين رفض الأم لمعظم رغبات الابناء، ثم يقترح مصطفى، إقامة انتخابات لإعادة هيكلة مجلس إدارة للمنزل، يتم بالانتخاب، ويرحب الجميع ويلحون، وترضخ الأم، ويترشح مصطفى مقابل أمه منى، التى لم تأخذ الأمر بمحمل الجد. وفى فترة الدعاية الإنتخابية.

نهاية فيلم امبراطورية ميم

ثم تتحول الفيللا الى ميدان دعائى، مغطى باللافتات المؤيدة لمصطفى نصير الموسيقى والقراءات الحرة ولعبة كرة القدم. وفى يوم الإنتخاب، يقام حفل بحديقة الفيللا. يدعي له كل الأصدقاء، لمشاهدة التجربة. كما وتقوم البنات بدعوة المهندس أحمد رأفت، ويحيي محمود وفرقته الحفل، ويشارك فيه العاملون بالفيللا. ممثلين للطبقة الكادحة، ولهم حق الإنتخاب، وتضع الأم منى عينيها فى وسط رأسها، لملاحظة تصرفات أبناءها الطائشة. ثم مدحت يتناول البيرة ويفقد وعيه، وتحمله مع إبنتها مديحة لداخل الفيللا، ومها تراقص صديقها، وتقترب منه لحد العناق.

وتطلب منى من إبنها محمود عزف موسيقى سريعة، حتى تتباعد الاجساد. ومديحة تصدم فى صديقها الذى رفض والده زواجهما، ويعلنها أنه لا يستطيع الإعتماد على نفسه، بمرتبه الضئيل بعد التخرج. ثم فتقطع علاقتها به، لعدم قدرته على تحمل المسئولية، وتحاول منى تهدئتها، وتطلب منها الإستفادة من التجربة. حتى مصطفى الكبير العاقل، تصرف بطيش وأحضر بيرة فى الحفل، ومحمود مشغول فى الباند الموسيقى. والصغير ممدوح ملتصق بأمه، وهى تجالس المهندس أحمد. وتجرى العملية الإنتخابية، وتكون كل الأصوات لماما. حتى صوت مصطفى كان لأمه، إعترافاً بجميلها وتحملها للمسئولية وحدها. وهنا لا يجد المهندس أحمد مكاناً له وسط هذه الإمبراطورية، فيقرر المغادرة والسفر للخارج، ولكنه لم يفقد الأمل فى موافقة حبيبته منى. (إمبراطورية “م”)

الخليج ترند

مرحبا اسمي عبد ، عمري 18 عاما ،مدير موقع الخليج ترند ، وأطمح أن اصبح مهندس برمجيات عبقري ، مهتم بالاخبار المحلية والعالمية ، وبالترند الخليجي ، في

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى