فضيحة عنتيلة المحلة

الخليج ترند / مصر
أهلاً ومرحباً بكم زوارنا في موقع الخليج ترند.
خلال الساعات الأخيرة انتشرت الكثير من الأنباء والأخبار التي تحكي فضيحة عنيلة المحلة،
شهدت مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية بالجمهورية المصرية، واقعة لم تحصل من قبل حيث أن تم تصوير 40 فيديو لربة منزل  تفعل أفعال مخلة بالآداب والأخلاق العامة حيث تم تصويرها بأحضان عدد من الرجال.
حيث لقبت هذه الطبيبة البيطرية والتي كانت قد مارست الفاحشة مع العديد والكثير من الرجال ولها ما يقرب من أربعين فيديو مصور بـ”عنتيلة” لذلك انتشرت الأخبار على منصات التواصل وسميت هذه الفيحة فضيحة عنتيلة، ليتم ضبطها على يد زوجها حيث أن كان قد عثر على فلاشة تحوي على أكثر من أربعين فيديو مصور لها وهي تفعل تلك الأفعال، إضافةً إلى مجموعةٍ كبيرةٍ من الصور الغير أخلاقية وهي تستعرض نفسها أمام الكاميرا.
وحضرو ورفع المحامي “محامي الزوج ووكيله” كريم عبد الهادى المحامي، محضرًا ذو الرقم 467 بقسم شرطة ثان المحلة، يتهم فيها زوجته التي تدعى “إيناس” والتي تبلغ من العمر حوالي الاثنين والثلاثين 32 عامًا تعمل كطبيبة بيطرية، وتعمل كذلك في الفاحشة والأعمال المنافية للأعمال والأخلاقو الآداب العامة، حيث كانت هذه الدعوى تنفي نسب طفله البالغ من العمر سنتين من زوجته، لشكه فى نسب الطفل له.
وكشف زوجها فى بلاغه أنه كان قد تزوج منها قبل حوالي الثلاثة 3 أعوام، وطوال تلك الفترة من العيش معها كانت الخلافات والمناكفات والمشاجرات معه دائمة ومستدامةً ومستمرة ففي كثير من الأحيان كانت تترك شقة زوجها وتتوجه لمنزل عائلتها “أسرتها” والتي تقع بمنطقة سكة طنطا ثان المحلة، وذلك من أجل الضغط عليه لتلبية مطالبها ومحايلتها لتعود معه للمنزل.
وأكد الزوج في نهاية البلاغ، أنه خلال الفترة الأخيرة كانت الزوجة قد رفعت دعوى وذلك لتبديد قائمة منقولات الزوجية، وذلك عقب فشل محاولات العيش معًا، فقرر تسليمها منقولاتها وإنهاء علاقتهما الزوجية، مشيرًا أنه أثناء رفع المرتبة وجد بها “خياطة”، فقام بفك الخيط وعثر على “فلاشة”، وبعد أن أوصلها بجهاز عثر على تلك الفيديوهات الغير أخلاقية لأشخاص آخرين غيره وزوجته فى أحضانها، الأمر الذي دفعه للتوجه لمركز الشرطة وذلك لتحرير محضر ضد زوجته، واتهامها … ونفي نسب الطفل عنه، مطالبًا بندب الطب الشرعي وإجراء تحليل DNA للتأكد من نسب الطفل له من عدمه.
ولم نعرض شيئًا من الفيديوهات لأنها تتنافى مع الآداب والأخلاق العامّة والمتعارف عليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى