شخصيات مشهورة

من هي عنان الأتيرة ويكيبيديا

من هي عنان الأتيرة

خليج ترند اخبار

السيرة الذاتية لعنان الاتيرة

عنان الاتيرة ولدت في نابلس بتاريخ 12/5/1961م وتمتلك الجنسية الفلسطينية وتقيم في نابلس وزوجها د.خالد القادري وتعلمت العلوم الحياتية في جامعة بير زيت ومهنتها نائب محافظ محافظة نابلس و لديها ثلاثة أبناء، أكبرهم اسمه يزن، أوسطهم اسمه عصام، أصغرهم اسمه سعد.

من هي عنان الاتيرة

عنان الاتيرة هي امرأة مناضلة وناشطة سياسية فلسطينية ، من مواليد 1961 ، نشأت وترعرعت في مدينة نابلس مع عائلتها الفلسطينية المتواضعة من سكان البلدة القديمة ، شكّل النضال والحراك الوطني أكبر الأجزاء من طفولتها وحياتها الدراسية والمهنية ، عاشت مع اخوانها وعائلتها ومع أبناء الشعب الفلسطيني أصعب الظروف والتجارب التي كانت بالانتفاضة الأولى والثانية

عمل عنان الاتيرة

كانت تعمل عنان الاتيرة في مشفى الاتحاد النسائي العربي في نابلس في قسم مختبرات التحاليل الطبية وسحب الدم وكانت أيضاً تعمل كمتطوعة في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وبهذا كانت تعايش وتشرف على حالات المرضى والمصابين من المناضلين والجرحى .

نضال عنان الاتيرة

طورت ادوات واساليب نضالها من خلال تأسيسها لنقابة العاملين في مشفى الاتحاد النسائي، ولم تكتف بالنضال الميداني ونجحت في تمثيل المرأة في اكبر اتحاد دولي نقابي وعلى مستوى الوطن العربي ، تعمل الآن منصب نائبة محافظ لمحافظة نابلس لتكون أول امرأة تصل إلى هذا المستوى ،وأثبتت جدارة وحضورا مؤثرا ضمن موقعها الوظيفي في المحافظة هي السيدة عنان الاتيرة احدى النساء الفلسطينيات اللواتي تركت اثراٌ في كل جريح ضمدت جراحه وفي كل بيت ساهمت في رفع الانقاض عنه .

معاناة عنان الاتيرة

كانت عنان تتعرض للاعتقال والعنف واعتقالها الاول كانت عمرها 15عام عندما شاركت بمظاهرة ضد بناء مستوطنة الون مورية واعتقالها الثاني عندما كان عمرها 17 عام اثر مشاركتها بمظاهرة ضد ذكرى وعد بلفور . وحرمت من اكمال دراستها في مدارس المدينة، وتم نقلها تعسفياً بأمر من الحاكم العسكري الاسرائيلي إلى مدارس القرى بحجة تحريضها الطالبات على التظاهر ضد الاحتلال . خلال دراستها في جامعة بيرزيت ، تم انتخابها لقيادة اتحاد مجلس الطلبة، مما دعا قوات الاحتلال إلى فرض الإقامة الجبرية عليها لمدة 15 شهرا واعتقال آخر بالجامعة خلال التصدي مع الطلاب لاقتحام الادراة المدنية للجامعة ، و تعرضت لأصابة بالرقبة وما زال اثرها حتى الآن من سلاح الاحتلال اثناء التظاهر اثر استشهاد طالبة من جامعة بيت لحم و حوكمت بتهمة حيازة سلاح جندي وتم الحكم عليها بثلاث سنوات فعلية وثلاث اخرى مع وقف التنفيذ، وحرمت من السفر خارج الوطن من عام1976

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى